1. مرحلة تحليل الوضعية العامة للمؤسسة :
1.1- جمع المعطيات :
· الكشف عن وقائع تعيشها المؤسسة و عن محيطها و تحليلها .
-2.1-دراسة و تحليل المعطيات :
· مؤشرات مركزة على التلميذ .
· مؤشرات مركزة على الفريق التربوي.
· مؤشرات مركزة على الشروط المادية .
· مؤشرات مركزة على وقائع محيط المدرسة.
* ما هي نقاط القوة ؟
* ما هي نقاط الضعف ؟
* كيف نعالج نقاط القوة و نقاط الضعف ؟
* ما هي النقاط التي نركز عليها لتحسين النتائج ؟
2. مرحلة تحديد المحاور ذات الأولوية واستنتاج الأهداف :
ترجمة
المحاور ذات الأولية إلى أهداف :
· أهداف معبرة عن نتائج كمية .
· أهداف معبرة عن سلوكات قابلة للملاحظة.
· أهداف تعنى بنتائج التلاميذ .
- صياغة أهداف تهتم بتحسين نتائج التلاميذ ، إذن فهي تركز على :
- عمل الفريق التربوي ،و تحسين الحالة المادية و العلاقة مع المحيط
المدرسي .
3- اختيار الاستراتيجيات
- العمليات هي وسائل لتحقيق الأهداف ، وظيفتها التحسين التدريجي للنتائج
، و تحتفظ بأولوية ممارسة المعلمين البيداغوجية .
4- مرحلة التنظيم المكاني و الزماني
-يمكن أن تتحقق العملية في مدة معينة( أسبوع أو شهر أو سنة) و في فضاء
معين ( القسم،الورشة،الغابة ، ...) و بوسائل مادية و بشرية مختلفة ( معلمون ، متدخلون
، أولياء ،...)
- و عليه ،يكون وصف العملية على النحو التالي :
*- ماذا؟ : النص المحدد لنوع العملية .
*- لمن ؟ الفئة المستهدفة أي التلاميذ و مستواهم ...
*- مع من ؟ مثلا مع الأولياء ،كيف يتم إشراكهم ...
*-كيف ؟ أشكال التنظيم ...
*-بماذا ؟ الوسائل المادية و المالية المسخرة .
*-متى ؟ الرزنامة ، تاريخ البداية و النهاية .
*- ما هي التأثيرات المنتظرة ؟ ( المؤشرات المقترحة لملاحظة النتائج
المرجوة ...
5- مرحلة التنسيق بين مختلف الأطراف المشاركة للمشروع
-تنظيم جلسات للتشاور و المصادقة على المشروع .
6- مرحلة الإنجاز و التفعيل
- توزيع المهام على المعنيين بكل عملية للتطبيق .
المحور الأساسي في بناء المشروع
اولا
: ما قبل المشروع
أ
- إقناع أطراف الجماعة التربوية بفكرة المشروع
ب
- إثارة الإقبال التلقائي على فكرة المشروع
ج
- الوصول إلى التجنيد الواسع حول مشروع المؤسسة
د
- التحلي بروح المسؤولية في الممارسة اليومية
-
من محرك هذه النقاط؟
مدير
المؤسسة هو المحرك الأساسي لهذه النقاط، هذا ليس من السهل ويتطلب وقتا كبيرا
على
المدير أن لا ييأس لأن التحسيس بهذه النقاط هام جدا, فالمدير هو مفتاح مشروع المؤسسة
- مراحل مشروع المؤسسة :
أولا
:تحليل وضعية المؤسسة : تحليل وضعية كل مؤسسة عملية أولية وضرورية
قبل
الشروع في بناء أي مشروع , هذه المرحلة هامة جدا
وهي الأساس الذي يبنى عليه المشروع
ماذا
نحلل؟
أ
- الحالة المادية للمؤسسة
ـ الأقسام،
المكاتب، المحلات الخاصة، نوعيتها، حالاتها، موقعها، كيفية الوصول إليها
ـ الموارد
المادية تربوية كانت أو أخرى:آلات السحب، آلات راقنة، كاميوتر، وسائل سمعية بصرية , المكتبة موجودة أم لا، عدد الكتب ونوعها...إلخ
ب
-المحيط
- المحيط الجغرافي
- المحيط الإقتصادي
- المحيط الإنساني
تحديد
نوعة كلا من هذه الميطات يؤثر تأثيرا كبيرا على المؤسسة
- المحيط المدرسي ...
أ-
علاقة المؤسسة بالمؤسسات الأخرى
ب-
علاقة المؤسسة بالمتعاملين(وزارة التربية الوطنية، مديريات التربية، البلدية، المقاولون،
المكتبي...إلخ
ج-
علاقة المؤسسة بالمشاركين أو الذين يهمهم الأمر:
-
التلاميذ :عددهم، هوياتهم، محيطهم الثقافي والإقتصادي...إلخ مستوياتهم، قدراتهم، مشاكلهم،
سلوكاتتهم، استعداداتهم في مجالات شتى...إلخ
-
المعلمون والأساتذة : سنهم، جنسهم، وضعيتهم الإدارية مستواهم الثقافي، رغباتهم، استعداداتهم، تفتحهم،
عدم رغبتهم في التغيير...إلخ
-
الموظفون الإداريون
) من بينهم العمال ( : عددهم بالمقارنة مع حجم المؤسسة لبيان ثقل أو خفة عملهم
ومسؤولياتهم، تصرفاتهم بالنسبة للمتعاملين الآخرين، تفتحهم، مقاومتهم للتغيير...إلخ
-
الأولياء ,والامهات : سلوكاتهم، إهتمامهم بالمؤسسة، متوياتهم الثقافية، مستوياتهم الاجتماعية، توقعاتهم،
انتظاراتهم...إلخ
ج
-الضغوطات
- المواصلات موجودة أو غير موجودة :
- قرب أو بعد المؤسسة من مقر سكن التلاميذ والمعلمين والموظفون الإداريون
والعمال
- وجود أو عدم وجود المطعم
وجود
أو عدم وجود المكتبة المدرسية
وجود
أو عدم وجود موثقة
حجم
المؤسسة
عدم
صلاحية بعض القاعات
عدم
وجود بعض القاعات المتخصصة
وجود
أو عدم وجود المساحات الخاصة بالتربية البدنية
وجود
أو عدم وجود الحديقة في المؤسسة
نقص
في تكوين التربويين والموظفين أو جودته
الملاحظة
رقم1 :
عندما
نحلل كل هذه النقاط، لابد أن نبحث على الجوانب الإيجابية والجوانب السلبية، دون أن
نعطي قيمة أكبر للواحدة أو الأخرى
لكن
بالنسبة للجوانب السلبية لا بد أن نبحث على الأسباب دون أن نحاول إلقاء مسؤولية هذه
النقائص على الآخرين خاصة على متعاملين خارج المؤسسة
الملاحظة
رقم 2 :
في
تحليل الوضعية نستطيع استعمال الاستجواب كوسيلة من بين الوسائل العديدة : الحوار، الإجتماع
حيث كل واحد من أفراد الأسرة التربوية للمؤسسة يمكن أن يبدي برأيه
الملاحظة
رقم 3 :
إذا
وصلنا في هذه المرحلة إلى كوننا نعرف الوضعية الحقيقية للمؤسسة فإننا حققنا نتيجة معتبرة
أما
الإيجابيات فنحاول أن نطورها ونحسنها كما علينا أن تكون السلبيات شغلنا الشاغل
المشاكل
:
ـ نصنفها
حسب الأولويات وخاصة حسب تأثيرها على التسيير العادي للمؤسسة
ـ نشخص
المشاكل
ـ نحلل
البعض منها أو كلا حسب إمكانيات المؤسسة
ـ نرتب
الحلول الممكنة والمقترحة
ـ نختار
الحل الأنجع والمتفق عليه من طرف الجميع والذي تتوفر فيه شروط معينة
ـ الأولوية
ـ قابلية
الإنجاز
توفير
الإمكانيات
ـ لا
بد أن نسطر لهذه الحلول أهدافا لكي نعرف مسبقا إلى أن نريد الوصول
ـ إذا
نحول نوايانا إلى أعمال وتطبيق
ثانيا
: تحديد الأهداف :
في
البداية يكون لدينا تصور عام ليبح هدفا عاما
-
الهدف العام :
هو
هدف على مدى طويل لكن من الأحسن أن لا تتجاوز مدته مدة السنة الدراسية. إذا أخذت مثال
محاربة الرسوب المدرسي فالهدف العاميجيب على السؤال : ماذا أفعل؟
-
الأهداف الإجرائية
:
تكون
على شكل أنشطة توضع على حيز التطبيق بإشراك جميع المساهمين وفي آجال طويلة أو قصيرة
المدى تبعا لأهمية المشكل وحسب الإمكانيات التوفرة
الهدف
الإجرائي يجيب على السؤال : من يفعل ماذا؟
-
الأهداف الخاصة :
تحدد
الوسائل لبلوغ الغاية. وتجيب على السؤال كيف نعمل؟
ثالثا
: بناء المشروع
تستوجب
هذه المرحلة ما يلي :
أ
– ضبط الإمكانيات التي سوف نستعملها: نعرف مسبقا الإمكانيات الضرورية لتجسيد العملية
ب
- الضغوط داخلية كانت أو خارجية مثلا : سلوكات المتعاملين تون في بعض الأحيان مساعدة
وفي بعض الأحيان معرقلة
جـ
- ضبط إستراتيجية الإنجاز: من يفعل ماذا؟ كيف؟ لماذا؟
· يتضمن بناء المشروع النقاط التالية
أ
- ضبط برنامج الأنشطة المختلفة ، لا بد أن تدون كل النقاط بالتدقيق ومرحلة مرحلة حسب
رزنامة دقيقة
ب
- توزيع المسؤوليات على كل المتعاملين كل حسب اختصاصه وحسب ميوله ورغبته
جـ
- المصادقة على هذا المشروع من طرف كل المتعاملين
د
- إرسال الوثيقة النهائية للوصاية للمصادقة عليها
إذا
كان المشروع معقولا ويحترم المبادئ الوطنية والقوانين والتشريع وإلا سيعاد بدون مصادقة
وبالتالي على المؤسسة أن تفكر في إنجاز مشروع آخر
رابعا
: التطبيق والإنجاز
أ
- تسلسل العمليات أي الجدولة والتخطيط
المتابعة
والضبط وتتم المتابعة من طرف مجموعة التابعة le groupe pilote ب - أو ضمن المجالس المختلفة وخاصة ضمن مجلس التسيير
والتوجيه
خامسا
: التقويم
لا
يكون التقويم جدي إ إذا تعددت أساليبه وأتمت من هيئات مختلفة على هذه الهيئات أن تقارن
نتائجها للوصول إلى نتيجة تقاربه ، ويكون التقويم داخلي أو خارجي
أ
التقويم الداخلي: ذاتي ومستمر ، لا يجب أن نقوم في آخر المطاف بل نقوم مرحلة بعد مرحلةلكي
نتفادى الانحراف
فإذا
وقعنا في خطإ ما نستطيع الرجوع إلى النقطة ما قبل هذه لنخطط خطة أخرى
أساليب
هذا التقويم الداخلى الذاتي متنوعة : اجتماعات دورية، استشارية، استجوابات...إلخ
سلوكات
التلاميذ وتغييرها هو تقويم في حد ذاته
ب
التقويم الخارجي
من
أطراف يخصهم المشروع : الأولياء مثلا بوسيلة الإستجوابات بملاحظة سلوكاتهم
من
طرف الوصاية إعطاء رأيهم موافقتهم أوعدم ذلك. وربما تسخير إمكانيات مادية أو مالية
إذا رأت أن الؤسسة تنشط وتوصلت إلى نتائج مرضية
سادسا
: ما بعد المشروع
هناك
ثلاث إمكانيات وهي :
أ ـ العلاج إذا كان مشروعنا فيه أخطاء أو ضعف
ب ـ الاستمرارية والتعميق إذا كان على صواب
ج ـ الشروع في مشروع جديد إذا حققنا الأول بصفة مرضية.
بتصرف
